Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 424

  1. سورة التحريم

مترضيًا (¬١) لها: «أيرضيك أن أحرمها؟»، قالت: نعم، فقال: «إني قد حرَّمتها» (¬٢).

والرواية الأخرى: أن رسول الله ﷺ كان يدخل على زوجه زينب بنت جحش فيشرب عندها عسلًا، فاتفقت عائشة وحفصة وسودة بنت زمعة على أن تقول له من دنا منها: أكلت مَغافير، والمغافير: صمغ العُرْفُط، وهو حلو كريه الريح، ففعلن ذلك، فقال رسول الله ﷺ: «لا ولكني شربت عسلًا»، فقلن له: جرستْ نحله العرفط (¬٣)، فقال رسول الله ﷺ: «لا أشربه أبدًا»، وكان يكره أن توجد منه رائحة كريهة، فدخل بعد ذلك على زينب فقالت: ألا أسقيك من ذلك العسل؟ فقال: «لا حاجة لي به» (¬٤).

فنزلت الآية عتابًا له على أن يضيق على نفسه بتحريم الجارية أو تحريم العسل.

والرواية الأولى أشهر، وعليها تكلم الناس في فقه السورة.

وقد خرَّج الرواية الثانية البخاري وغيره.

ولنتكلم على فقه التحريم:

فأما تحريم الطعام والمال وسائر الأشياء ما عدا النساء:

فلا يلزم، ولا شيء عليه عند مالك.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 424 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.