وأضاف الله الروح إلى نفسه إضافة مخلوق إلى خالقه، وفي ذلك تشريف له.
﴿وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكِتَابِهِ﴾ كلمات ربها: يحتمل أن يريد بها: الكتب التي أنزل.
أو كلامه مع الملائكة وغيرهم.
و ﴿وَكِتَابِهِ﴾ بالتوحيد: يحتمل أن يريد به: التوراة، أو الإنجيل، أو جنس الكتب.
وقرئ بالجمع يعني: جميع كتب الله.
﴿مِنَ الْقَانِتِينَ﴾ أي: من العابدين.
فإن قيل: لم قال ﴿مِنَ الْقَانِتِينَ﴾ بجمع المذكر وهي أنثى؟
فالجواب: أن القنوت صفة تجمع الرجال والنساء، فغلَّب الذكور.