Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 1, halaman 279

  1. سورة البقرة

قال ابن مسعود: إنَّ رجلين من المنافقين هربا إلى المشركين، فأصابهما هذا المطر وأيقنا بالهلاك، فعزما على الإيمان، ورجعا إلى النبي ﷺ وحسن إسلامهما، فضرب الله ما نزل بهما مثلًا للمنافقين.

وقيل: المعنى: تشبيهُ المنافقين في حيرتهم في الدين وفي خوفهم على أنفسهم: بمن أصابه مطر فيه ظلمات ورعد وبرق، فضلَّ عن الطريق وخاف الهلاك على نفسه؛ وهذا التشبيه على الجملة.

وقيل: إنَّ التشبيه على التفصيل؛ فالمطر: مَثَلٌ للقرآن أو الإسلام، والظلمات: مثل لما فيه من الإشكال على المنافقين، والرعد: مثل لما فيه من الوعيد والزجر لهم، والبرق: مثل لما فيه من البراهين الواضحة.

فإن قيل: لم قال: ﴿وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ﴾ بالإفراد، ولم يجمعه كما جمع ﴿ظُلُمَاتٌ﴾؟

فالجواب: أنَّ الرعد والبرق مصدران، والمصدر لا يجمع.

ويحتمل أن يكونا اسمين، وترك جمعهما لأنهما في الأصل مصدران (¬١).

﴿يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ﴾ أي: من أجل الصواعق.

قال ابن مسعود: كانوا يجعلون أصابعهم في آذانهم؛ لئلا يسمعوا القرآن في مجلس النبي ﷺ.

فهو -على هذا- حقيقةٌ في المنافقين.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 279 (SanadKitab #30186, hlm. urut 266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.