Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 440

  1. سورة الملك

غيرها، على أن القول بمواضع الكواكب وفي أيِّ سماءٍ هي لم يرد في الشريعة.

﴿وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ﴾ أي: جعلنا منها رجومًا؛ لأن الكواكب الثابتة ليست ترجم الشياطين، فهو كقولك: «أكرمت بني فلان»: إذا أكرمتَ بعضهم.

والرجوم: جمع رجْمٍ، وهو مصدر سُمِّي به ما يُرجم به.

قال الزمخشري: معنى كون النجوم رجومًا للشياطين: أن الشهب تنقضُّ من النجوم لرجم الشياطين الذين يسترقون السمع من السماء، فالشهب الراجمة منفصلة من نار الكواكب، لا أن الراجمة هي الكواكب أنفسها؛ لأنها ثابتة في الفلك (¬١).

قال قتادة: خلق الله النجوم لثلاثة أشياء: زينةٌ السماء، ورجومٌ الشياطين وليهتدى بها في ظلمات البر والبحر.

﴿وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ﴾ يعني: للشياطين.

﴿سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا﴾ الشهيق: أقبح ما يكون من صوت الحمار، ويعني به هنا:

ما يُسمع من صوت جهنم؛ لشدَّة غليانها وهَوْلها.

أو شهيق أهلها.

والأول أظهر.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 440 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.