Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 448

  1. سورة الملك

النبي ﷺ والمسلمين، فأمره الله أن يقول لهم: إن أهلكني الله وأهلك من معي أو رحمنا؛ فإنكم لا تنجون من العذاب الأليم على كل حال.

والهلاك هنا يحتمل أن يراد به: الموت، أو غيره.

ومعنى ﴿فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ﴾: من يمنعهم من العذاب.

﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا﴾ الآية؛ احتجاجٌ على المشركين.

والغَوْر: مصدر وصف به فهو بمعنى غائر؛ أي: ذاهب في الأرض.

والمعين: الكثير.

واختلف هل وزنه فَعِيل أو مفعول؟

فالمعنى: إن غار ماؤكم الذي تشربون هل يأتيكم إله غير الله بماء معين؟

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 448 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2670)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.