النبي ﷺ والمسلمين، فأمره الله أن يقول لهم: إن أهلكني الله وأهلك من معي أو رحمنا؛ فإنكم لا تنجون من العذاب الأليم على كل حال.
والهلاك هنا يحتمل أن يراد به: الموت، أو غيره.
ومعنى ﴿فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ﴾: من يمنعهم من العذاب.
﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا﴾ الآية؛ احتجاجٌ على المشركين.
والغَوْر: مصدر وصف به فهو بمعنى غائر؛ أي: ذاهب في الأرض.
والمعين: الكثير.
واختلف هل وزنه فَعِيل أو مفعول؟
فالمعنى: إن غار ماؤكم الذي تشربون هل يأتيكم إله غير الله بماء معين؟