Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 452

  1. سورة ن والقلم

﴿فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (٥) بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ قيل: إن ﴿الْمَفْتُونُ﴾ هنا بمعنى المجنون.

ويحتمل غير ذلك من معاني الفتنة.

والخطاب في قوله: ﴿فَسَتُبْصِرُ﴾ للنبي ﷺ، وفي قوله: ﴿وَيُبْصِرُونَ﴾ لكفار قريش.

واختلف في الباء التي في قوله: ﴿بِأَيِّكُمُ﴾ على أربعة أقوال:

الأول: أنها زائدة.

الثاني: أنها غير زائدة، والمعنى: بأيكم الفتنة، فأوقع ﴿الْمَفْتُونُ﴾ موقع الفتنة كقولهم: «ما له معقول» أي: عقل.

الثالث: أن الباء بمعنى «في»، والمعنى: في أيّ فريق منكم المفتون، واستحسن ابن عطية هذا (¬١).

الرابع: أن المعنى: «بأيكم فتنة المفتون» ثم حذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه.

﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ المداهنة: هي الملاينة والمداراة فيما لا ينبغي، وروي أن الكفار قالوا للنبي ﷺ: لو عبدت آلهتنا لعبدنا إلهك، فنزلت الآية.

ولم ينتصب ﴿فَيُدْهِنُونَ﴾ في جواب التمني؛ بل رفعه بالعطف على ﴿تُدْهِنُ﴾. قاله ابن عطية (¬٢).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 452 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.