Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 456

  1. سورة ن والقلم

قالوا، فندموا وتابوا إلى الله.

ووجه تشبيه قريش بأصحاب الجنة: أن الله أنعم على قريش ببعث محمد ﷺ، كما أنعم على أصحاب الجنة بالجنة، فكفر هؤلاء بهذه النعمة كما فعل أولئك، فعاقبهم الله كما عاقبهم.

وقيل: شبَّه قريشًا لما أصابهم الجوع بشدة القحط، حين دعا عليهم رسول الله ﷺ؛ بأصحاب الجنة لما هلَكت جنتهم.

﴿إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ (١٧)﴾ أي: حلفوا أن يقطعوا غَلَّة جنتهم عند الصباح، وكانت الغلة تمرًا (¬١).

﴿وَلَا يَسْتَثْنُونَ (١٨)﴾ في معناه ثلاثة أقوال:

أحدها: لم يقولوا: «إن شاء الله» حين حلفوا ليصرمنَّها.

والآخر: لا يستثنون شيئًا من ثمرها إلا أخذوه لأنفسهم.

والثالث: لا يتوقفون في رأيهم ولا ينثنوا عنه؛ أي: لا يرجعون عنه.

﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ (١٩)﴾ قال الفراء: الطائف الأمر الذي يأتي بالليل.

﴿فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ (٢٠)﴾ فيه أربعة أقوال:

الأول: أصبحت كالليل؛ لأنها اسودَّت لِما أصابها، والصريم في اللغة: الليل.

الثاني: أصبحت كالنهار؛ لأنها ابيضَّت كالحصيد، ويقال: «صريم» لليل وللنهار.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 456 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.