Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 466

  1. سورة الحاقة

وسميت الحاقة:

لأنها تَحِقُّ، أي: يصح وجودها، ولا ريب في وقوعها.

أو لأنها حقَّت (¬١) لكل أحد جزاء عمله.

أو لأنها تبدي حقائق الأمور.

﴿مَا الْحَاقَّةُ﴾ ﴿مَا﴾ استفهامية يراد بها التعظيم، وهي مبتدأ وخبرها ما بعده، والجملة خبر ﴿الْحَاقَّةُ﴾.

وكان الأصل: «الحاقة ما هي؟»، ثم وضع الظاهر موضع المضمر زيادةً في التعظيم والتهويل.

وكذلك ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ﴾ لفظه الاستفهام، والمراد به: التعظيم

والتهويل.

﴿بِالْقَارِعَةِ﴾ هي القيامة، سميت بذلك؛ لأنها تَقْرع القلوب بأهوالها.

﴿بِالطَّاغِيَةِ﴾ يعني: الصيحة التي أخذت ثمود، وسميت بذلك لأنها جاوزت الحدَّ في الشدة.

وقيل: الطاغية مصدر، فكأنه قال: أهلكوا بطغيانهم، فهو كقوله: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا﴾ [الشمس: ١١].

وقيل: هي صفة لمحذوف تقديره: أهلكوا بسبب الفعلة الطاغية، أو الفئة الطاغية.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 466 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.