Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 470

  1. سورة الحاقة

﴿وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾ الضمير يعود على ما عاد عليه ضمير ﴿لِنَجْعَلَهَا﴾، وهذا يقوّي أن يكون للفعلة.

والأذن الواعية: هي التي تفهم ما تسمع وتحفظه، يقال: وَعَيْتُ العلم: إذا حصَّلته، ولذلك عبَّر بعضهم عنها بأنها التي عقلت عن الله.

وروي أن رسول الله ﷺ قال لعلي بن أبي طالب: «إني دعوت الله أن يجعلها أذنك يا عليّ»، قال عليّ: فما نسيت بعد ذلك شيئًا سمعته (¬١).

قال الزمخشري: إنما قال: ﴿أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾ بالتوحيد والتنكير؛ للدلالة على قلة الوعاة، ولتوبيخ الناس بقلة من يعي منهم، وللدلالة على أن الأذن الواحدة إذا عقلت عن الله تعالى فهي المعتبرة عند الله دون غيرها (¬٢).

﴿نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ يعني: نفخة الصعق، وهي الأولى.

﴿فَدُكَّتَا﴾ الضمير للأرض والجبال.

ومعنى ﴿دُكَّتَا﴾: ضرب بعضها ببعض حتى تندَقَّ، وقال الزمخشري: والدكُّ أبلغ من الدق (¬٣).

وقيل: معناه: بسطت حتى تستوي الأرض والجبال.

﴿وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾ أي: قامت القيامة.

وقيل: صخرة بيت المقدس، وهذا ضعيف.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 470 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2692)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.