﴿إِنَّهَا لَظَى﴾ الضمير للنار؛ لأن العذاب يدل عليها.
ويحتمل أن يكون ضمير القصة وفسَّره بالخبر.
و ﴿لَظَى﴾ عَلَم لجهنم، مشتقٌّ من اللظى بمعنى اللهب.
﴿نَزَّاعَةٌ لِلشَّوَى (١٦)﴾ الشوى: أطراف الجسد.
وقيل: جلد الرأس، فالمعنى: أن النار تنزعها ثم تعاد.
و ﴿نَزَّاعَةٌ﴾ بالرفع:
بدل من ﴿لَظَى﴾.
أو خبر ابتداء مضمر.
أو خبرٌ لـ ﴿إِنَّهَا﴾ إن جعلنا ﴿لَظَى﴾: منصوبًا على التخصيص، أو بدلًا من الضمير.
أو خبرٌ ثانٍ لـ ﴿إِنَّهَا﴾ إن جعلنا ﴿لَظَى﴾ خبرًا لها.
و ﴿نَزَّاعَةً﴾ بالنصب: حال.
﴿تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧)﴾ يعني: الكفار الذين تولوا عن الإسلام.
ودعاؤها لهم: عبارة عن أخذها لهم.
وقال ابن عباس: تدعوهم حقيقة بأسمائهم وأسماء آبائهم.
وقيل: معناه: تُهلك، حكاه الخليل عن العرب.
﴿وَجَمَعَ فَأَوْعَى (١٨)﴾ يقال: أوعيتُ المال وغيره: إذا جمعته في وعاء.