Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 490

  1. سورة الحاقة

وإن أراد غيرها: فمعنى المعلوم: أن العبد يجعل على نفسه وظيفةً معلومة عنده.

﴿غَيْرُ مَأْمُونٍ﴾ أي: لا يكون أحد آمنًا منه؛ فإن الأمن من عذاب الله حرام، فلا ينبغي للعبد أن يزول عنه الخوف حتى يدخل الجنة.

﴿لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ﴾ ذكر في «المؤمنين»، وكذلك ﴿لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ﴾ (¬١).

﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ﴾ قال ابن عباس: يعني: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.

وقال الجمهور: يعني: الشهادة عند الحكام، ثم اختلف على هذا في معنى القيام بها؟

فقيل: هو التحقيق لها، كقوله ﷺ: «على مثل الشمس فاشهد (¬٢)» (¬٣).

وقيل: هو المبادرة إلى أدائها من غير امتناع.

فأما إن دعي الشاهد إلى الأداء: فهو واجب عليه.

وأما إذا لم يُدع إلى الأداء: فإن الشهادة على ثلاثة أقسام:

أحدها: حقوق الناس، فلا يجوز أداؤها حتى يدعوه صاحب الحق إلى ذلك.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 490 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2712)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.