Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 500

  1. سورة نوح ﵇

هذا: مفعول دخلت عليه اللام، كقولك: «ضربت لزيد»، وإعراب ﴿وَقَارًا﴾ على هذا: مصدر في موضع الحال.

الثالث: أن الرجاء هنا بمعنى الخوف، والوقار بمعنى: العظمة والسلطان، فالمعنى: ما لكم لا تخافون عظمة الله وسلطانه، و ﴿لِلَّهِ﴾ على هذا صفة (¬١) للوقار في المعنى.

الرابع: أن الرجاء بمعنى الخوف، والوقار بمعنى الاستقرار، من قولك: وَقَرَ في المكان: إذا استقر فيه، والمعنى: ما لكم لا تخافون الاستقرار في دار القرار إما في الجنة أو النار.

﴿وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (١٤)﴾ أي: طورًا بعد طور، يعني: أن الإنسان كان نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، إلى سائر أحواله.

وقيل: الأطوار: الأنواع المختلفة، فالمعنى: أن الناس على أنواع في ألوانهم وأخلاقهم وألسنتهم وغير ذلك.

﴿طِبَاقًا﴾ ذكر في «الملك» (¬٢).

﴿وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا﴾ القمر إنما هو في السماء الدنيا، وساغ أن يقول ﴿فِيهِنَّ﴾ لأن القمر لما كان في إحداهن فهو في الجميع، كقولك: فلان في الأندلس كذا: إذا كان في بعضها.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 500 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.