Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 509

  1. سورة الجن

﴿وَإِنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ﴾ المقاعد: جمع مقعد، وقد فسر رسول الله ﷺ صورة قعود الجن أنهم كانوا واحدًا فوق واحد، فمتى أُحرق الأعلى طلع الذي تحته مكانه، فكانوا يسترقون الكلمة فيلقونها إلى الكهان ويزيدون معها، ثم يزيد الكهان للكلمة مئة كذبة (¬١).

﴿فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا﴾ الرصد اسم جمع للراصد (¬٢)، كالحرس للحارس.

وقال ابن عطية: هو مصدر وُصف به (¬٣)، ومعناه: مُنتظَر.

قال بعضهم: إن رمي الجن بالنجوم إنما حدث بعد مبعث النبي ﷺ.

واختار ابن عطية والزمخشري: أنه كان قبل المبعث قليلًا، ثم زاد بعد المبعث وكثر حتى منع الجن من استراق السمع بالكلية (¬٤).

والدليل أنه كان قبل المبعث: قول رسول الله ﷺ لأصحابه وقد رأى كوكبًا انقضَّ: «ما كنتم تقولون لهذا في الجاهلية؟» قالوا: كنا نقول وُلد ملك أو مات ملك، فقال رسول الله ﷺ: «ليس الأمر كذلك»، ثم وصف استراق الجن للسمع (¬٥)، وقد ذكر شعراء الجاهلية ذلك في أشعارهم.

﴿وَإِنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ الآية، قال ابن عطية: معناه

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 509 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2731)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.