Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 554

  1. سورة القيامة

﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (١٧)﴾ ضمن الله له أن يجمعه في صدره، فلا يحتاج إلى تحريك شفتيه عند نزوله.

ويحتمل ﴿قُرْآنَهُ﴾ هنا وجهين:

أحدهما: أن يكون بمعنى القراءة، فإن القرآن قد يكون مصدرا من قرأت.

والآخر: أن يكون معناه: تأليفه في صدره، فهو مصدر من قولك: قرأت الشيء أي: جمعته.

﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (١٨)﴾ أي: إذا قرأه جبريل، فجعل قراءة جبريل قراءة الله؛ لأنها من عنده.

ومعنى ﴿فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ استمع قراءته واتبعها بذهنك؛ لتحفظها.

وقيل: اتبع القرآن في الأوامر والنواهي.

﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (١٩)﴾ أي: علينا أن نبينه لك ونجعلك تحفظه.

وقيل: علينا أن نبين معانيه وأحكامه.

فإن قيل: ما مناسبة قوله: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ﴾ الآية، لما قبلها؟

فالجواب: أنه لعله نزل معه في حين واحد فجعل على ترتيب النزول.

﴿بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ﴾ أي: الدنيا، وهذا الخطاب توبيخ للكفار ومن كان على مثل حالهم في حب الدنيا.

و ﴿كَلَّا﴾ ردع عن ذلك.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 554 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2776)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.