﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ أي: تحت أشجارها وتحت مبانيها.
وهي: أنهار الماء، واللبن، والخمر، والعسل. وهكذا (¬١) تفسيره حيث وقع.
وروي أن أنهار الجنة تجري في غير أخدود (¬٢).
﴿مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ﴾ «من» الأولى: للغاية، أو للتبعيض، أو لبيان الجنس. و «من» الثانية: لبيان الجنس.
﴿رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ﴾ أي: في الدنيا؛ بدليل قولهم: ﴿قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ (٢٦)﴾ [الطور: ٢٦] أي: في الدنيا، فإن في الجنة أجناس ثمر الدنيا، وإن كانت خيرًا منها في المطعم والمنظر.