Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 597

  1. سورة النازعات

﴿يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ * إِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً﴾ هذا حكاية قول الكفار في الدنيا.

ومعناه على الجملة: إنكار البعث، فالهمزة في قولهم: ﴿أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ﴾ للإنكار، ولذلك اتفق القراء على قراءته بالهمزتين، إلا أن منهم من سهَّل الثانية ومنهم من حققها.

واختلفوا في ﴿إِذَا كُنَّا عِظَامًا﴾:

فمنهم من قرأه بهمزة واحدة؛ لأنه ليس موضع استفهام ولا إنكار.

ومنهم من قرأه بهمزتين؛ تأكيدًا للإنكار المتقدم.

ثم اختلف في معنى ﴿الْحَافِرَةِ﴾ على ثلاثة أقوال:

أحدها: أنها الحالة الأولى، يقال: «رجع فلان في حافرته»: إذا رجع إلى حاله الأولى، فالمعنى: أئنا لمردودون إلى الحياة بعد الموت؟

والآخر: أن الحافرة: الأرض، بمعنى محفورة، فالمعنى: أئنا لمردودون إلى وجه الأرض بعد الدفن في القبور؟

والثالث: أن الحافرة: النار.

والعظام النَّخِرة: البالية المتعفنة (¬١).

وقرئ ﴿نَخِرَةً﴾ بألف، وبحذف الألف، وهما بمعنى واحد؛ إلا أن حذف الألف أبلغ؛ لأن «فَعِلٌ» أبلغ من «فَاعِلٌ».

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 597 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.