Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 733

  1. سورة القدر

القدر، وهي خير من مدة ملك بني أمية ألف شهر (¬١)، ثم كشف الغيب أنه كان من بيعة الحسن لمعاوية إلى قتل مروان الجَعْدي آخر ملوك بني أمية بالمشرق ألف شهر.

﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ﴾ الروح هنا: جبريل ﵇.

وقيل: صنف من الملائكة لا تراهم الملائكة إلا تلك الليلة.

وتنزُّلهم: هو إلى الأرض.

وقيل: إلى السماء الدنيا.

وهو تعظيم لليلة القدر، ورحمة للمؤمنين القائمين فيها.

﴿مِنْ كُلِّ أَمْرٍ﴾ هذا متعلِّق بما قبله، والمعنى: أن الملائكة ينزلون ليلة القدر من أجل كل أمر يقضي الله في ذلك العام، فإنه روي أن الله يُعلم الملائكة بكل ما يكون في ذلك العام من الآجال والأرزاق وغير ذلك؛ ليمتثلوا ذلك في العام كله.

وقيل على هذا المعنى: إن ﴿مِنْ﴾ بمعنى الباء؛ أي: ينزلون بكل أمر، وهذا ضعيف.

وقيل: إن المجرور يتعلق بما بعده، والمعنى: أنها سلام من كل أمر؛ أي: سلامة من الآفات.

قال مجاهد: لا يصيب أحدًا فيها داء.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 733 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2955)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.