والآخر: - قاله ابن عطية -: وهو أن الأول في الحال والثاني في الاستقبال، فهو حتمٌ عليهم أن لا يؤمنوا أبدًا (¬١).
﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (٦)﴾ أي: لكم شرككم، ولي توحيدي، وهذه براءة منهم.
وفيها مسالمة منسوخة بالسيف.
Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي
والآخر: - قاله ابن عطية -: وهو أن الأول في الحال والثاني في الاستقبال، فهو حتمٌ عليهم أن لا يؤمنوا أبدًا (¬١).
﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (٦)﴾ أي: لكم شرككم، ولي توحيدي، وهذه براءة منهم.
وفيها مسالمة منسوخة بالسيف.
Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 779 (SanadKitab #30186, hlm. urut 3001)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.