Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 794

  1. سورة الإخلاص

وانتصب ﴿كُفُوًا﴾ على أنه خبر «كان»، و ﴿أَحَدٌ﴾ اسمها.

قال ابن عطية: يجوز أن يكون ﴿كُفُوًا﴾ حالًا؛ لكونه كان صفة للنكرة فقُدّم عليها (¬١).

فإن قيل: لم قدَّم المجرور وهو ﴿لَهُ﴾، على اسم كان وخبرها، وشأن الظرف إذا وقع غير خبر أن يؤخَّر؟

فالجواب من وجهين:

أحدهما: أنه قُدّم للاعتناء به والتعظيم؛ لأنه ضمير الله تعالى، وشأن العرب تقديم ما هو أهم وأولى.

والآخر: أن هذا المجرور به يتم معنى الخبر وتكمل فائدته، فإنه ليس المقصود نفي الكفؤ مطلقًا، إنما المقصود نفي الكفؤ عن الله تعالى، فلذلك اعتنى بهذا المجرور الذي يَحوز (¬٢) هذا المعنى، فقدَّمه.

فإن قيل: إن قوله: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ يقتضي نفي الولد والكفؤ؛ فلم نصَّ على ذلك بعده؟

فالجواب: أن هذا من التجريد، وهو تخصيص الشيء بالذكر بعد دخوله في عموم مُتقدّم، كقوله تعالى: ﴿وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ﴾ [البقرة: ٩٨]، ويُفعل ذلك لوجهين يصح كل واحد منهما هنا:

أحدهما: الاعتناء، ولا شك أن نفي الولد والكفؤ عن الله ينبغي

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 794 (SanadKitab #30186, hlm. urut 3016)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.