Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 804

  1. سورة الناس

فإن قيل: لم أظهر المضاف إليه وهو ﴿النَّاسِ﴾ في المرة الثانية والثالثة؛ فهلاَّ أضمره في المرتين لتقدم ذكره في قوله: ﴿بِرَبِّ النَّاسِ﴾؟ أو هلاَّ اكتفى بإظهاره في المرة الثانية؟

فالجواب: أنه لما كان عطف بيان حسن فيه البيان وهو الإظهار دون الإضمار، وقصد أيضًا الاعتناء بالمكرر ذكره، كقول الشاعر:

لا أرى الموتَ يَسبق الموتَ شيءٌ … نغَّص الموتُ ذا الغنى والفقيرَا (¬١)

﴿الْوَسْوَاسِ﴾ وهو مشتق من الوسوسة، وهي الكلام الخفي.

فيحتمل أن يكون ﴿الْوَسْوَاسِ﴾:

[أـ] بمعنى الموسوس فكأنه اسم فاعل، وهذا يظهر في قول ابن عطية: الوسواس من أسماء الشيطان (¬٢).

[بـ] ويحتمل أن يكون مصدرًا وصف به الموسوس:

على وجه المبالغة، كالوصف بعَدْلٍ وصَوْمٍ.

أو على حذف مضاف تقديره: ذي الوسواس.

وقال الزمخشري: إنما المصدر وِسواس بالكسر (¬٣).

﴿الْخَنَّاسِ﴾ معناه: الراجع على عقبه المستتر أحيانًا، وذلك متمكِّن في الشيطان؛ فإنه يوسوس، فإذا ذُكر العبدُ الله وتعوذ به منه تباعد عنه، ثم رجع

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 804 (SanadKitab #30186, hlm. urut 3026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.