Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 1, halaman 319

  1. سورة البقرة

[﴿وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (٦٠) وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (٦١)﴾].

﴿اسْتَسْقَى﴾ طَلَبَ السُّقْيا لمَّا عطشوا في التيه.

﴿الْحَجَرَ﴾ كان مربَّعًا؛ ذراعًا في ذراع، تنفجر من كل جهة ثلاث عيون.

وروي: أنَّ آدم كان أهبطه من الجنة.

وقيل: هو جنس غير معيَّن؛ وذلك أبلغ في الإعجاز.

﴿فَانفَجَرَتْ﴾ قبله محذوف تقديره: فضربه فانفجرت.

﴿مَشْرَبَهُمْ﴾ أي: موضع شربهم، وكانوا اثني عشر سِبْطًا؛ لكل سبط عينٌ.

﴿كُلُوا﴾ أي: من المنِّ والسلوى.

﴿وَاشْرَبُوا﴾ من الماء المذكور.

﴿وَفُومِهَا﴾ هي الثوم. وقيل: الحنطة.

﴿أَدْنَى﴾ من الدنيء الحقير.

وقيل: أصله «أدون»، ثم قُلب بتأخير عينه وتقديم لامه.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 319 (SanadKitab #30186, hlm. urut 306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.