Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 1, halaman 323

  1. سورة البقرة

في الإسلام؛ فلا نسخ.

وقيل: إنها فيمن كان قبل بعث النبي ﷺ؛ فلا نسخ.

﴿مَنْ آمَنَ﴾ مبتدأ، خبره: ﴿فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ﴾، والجملة خبر ﴿إِنَّ﴾.

أو: ﴿مَنْ آمَنَ﴾ بدل، و ﴿فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ﴾ خبر ﴿إِنَّ﴾.

﴿وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ﴾ لما جاء موسى بالتوراة أبوا أن يقبلوها؛ فرفع الجبل فوقهم وقيل لهم: إن لم تأخذوها وقع عليكم.

﴿بِقُوَّةٍ﴾ جدّ في تعلم التوراة، أو العمل بها.

﴿اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ﴾ اصطادوا فيه الحوت، وكان محرّمًا عليهم.

﴿كُونُوا قِرَدَةً﴾ عبارةٌ عن مسخهم.

و ﴿خَاسِئِينَ﴾: صفة، أو خبر ثان؛ ومعناه: مُبْعَدين كما يُخسأ الكلب.

﴿فَجَعَلْنَاهَا﴾ الضمير للفعلة؛ وهي المسخ.

﴿نَكَالًا﴾ أي: عقوبةً لما تقدّم من ذنوبهم وما تأخّر.

وقيل: عبرةً لمن تقدّم ومن تأخّر.

﴿أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً﴾ قصَّتُها: أن رجلًا من بني إسرائيل قَتل قريبَه ليرثه، وادَّعى على قوم أنهم قتلوه، فأمرهم الله أن يذبحوا بقرة، ويضربوا القتيل ببعضها، ففعلوا، فقام وأخبر بمن قتله، ثم عاد ميتًا.

﴿أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا﴾ جفاءً وقلَّة أدب، أو تكذيب.

﴿فَارِضٌ﴾ مسنّةٌ.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 323 (SanadKitab #30186, hlm. urut 310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.