Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 1, halaman 357

  1. سورة البقرة

﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ هم هنا وفي الموضع الأول: كفارُ العرب على الأصحّ.

وقيل: هنا هم اليهود والنصارى.

﴿قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِم﴾ يعني: اليهود والنصارى على القول بأن ﴿الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ كفارُ العرب.

وأما على القول بأن ﴿الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ اليهودُ والنصارى: فالذين من قبلهم هم أمم الأنبياء المتقدمين.

﴿لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ﴾ لولا هنا: عَرْض، والمعنى: أنهم قالوا: لن نؤمن حتى يكلّمنَا الله، أو تأتينا آية؛ أي: دلالةٌ من المعجزات؛ كقولهم: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنبُوعًا﴾ [الإسراء: ٩٠] وما بعده.

﴿تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ الضمير لـ ﴿الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾، ولـ ﴿الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِم﴾.

وتشابهُ قلوبهم: هو في الكفر، أو في طلب ما لا يصحُّ أن يُطلَب؛ وهو قولهم (¬١): ﴿لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ﴾.

﴿قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ﴾ أخبر تعالى أنه قد بيَّن الآيات الدالةَ على وحدانيته، وعلى صدق رسوله ﷺ، فكيف تُطلَب الآيات بعد بيانها؟، ولكن إنما فهمها الذين يوقنون؛ فلذلك خصَّهم بالذكر، بخلاف الكفار المعاندين؛ فإنهم لا تنفعهم الآيات؛ لعنادهم.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 357 (SanadKitab #30186, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.