Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 1, halaman 379

  1. سورة البقرة

أقاربهم، فنزلت الآية مبيِّنةً لمنزلة الشهداء عند الله، ومسلِّيَّةً لأقاربهم.

ولا يخصِّصها نزولها فيهم؛ بل حكمها على العموم في الشهداء.

﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم﴾ أي: نختبركم.

وحيث ما جاء الاختبار في حق الله فمعناه: أن يظهر في الوجود ما في علمه؛ لتقوم الحجة على العبد، وليس كاختبار الناس بعضهم بعضًا؛ لأن الله يعلم ما كان وما يكون.

والخطاب بهذا الابتلاء:

للمسلمين.

وقيل: لكفار قريش.

والأول أظهر؛ لقوله بعدها: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾.

﴿بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ﴾ يعني: من الأعداء.

﴿وَالْجُوعِ﴾ بالجدب.

﴿وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ﴾ بالخسارة.

﴿وَالْأَنفُسِ﴾ بالقتل.

﴿وَالثَّمَرَاتِ﴾ بالجوائح.

وقيل: ذلك كلُّه بسبب الجهاد.

﴿إِنَّا لِلَّهِ﴾ اللام للملك؛ والمالك يفعل في مُلكه ما يشاء.

﴿رَاجِعُونَ﴾ تذكَّروا الآخرة؛ لتهون عليهم مصائب الدنيا، وفي الحديث

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 379 (SanadKitab #30186, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.