يغفره، إلاَّ الرجل يموت كافرًا، أو الرجل يقتل المؤمن متعمِّدًا» (¬١)، وتقتضي الآية وهذه الآثار: أن للقتل حُكمًا يخصُّه من بين سائر المعاصي (¬٢).واختلف الناس في القاتل عمدًا إذا تاب؛ هل تقبل توبته أم لا؟.