Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 142

  1. سورة المائدة

﴿وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا﴾ أي: إذا حللتم من إحرامكم بالحج فاصطادوا إن شئتم؛ فالأمر هنا إباحةٌ بإجماع.

﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا﴾ معنى ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ﴾: لا يُكْسِبَنَّكم؛ يقال: جَرَمَ فلانٌ فلانًا هذا الأمرَ: إذا أكسبه إيَّاه وحمله عليه.

والشنآن: هو البغض والحقد؛ ويقال بفتح النون وإسكانها.

و ﴿أَنْ صَدُّوكُمْ﴾ مفعولٌ من أجله.

و ﴿أَنْ تَعْتَدُوا﴾ مفعولٌ ثانٍ لـ ﴿يَجْرِمَنَّكُمْ﴾.

ومعنى الآية: لا تَحملَنَّكم (¬١) عداوةُ قومٍ على أن تعتدوا عليهم من أجل أنْ صدُّوكم عن المسجد الحرام.

ونزلت عام الفتح؛ حين ظفر المسلمون بأهل مكة فأرادوا أن يستأصلوهم بالقتل؛ لأنهم كانوا قد صدُّوهم عن المسجد الحرام عامَ الحديبية، فنهاهم الله عن قتلهم؛ لأن الله عَلِم أنهم يؤمنون.

﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ وصيةٌ عامة.

والفرق بين البرِّ والتقوى:

أن البرَّ: عامٌّ في فعل الواجبات والمندوبات، وترك المحرمات، وفي كل ما يُقَرِّب إلى الله.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 142 (SanadKitab #30186, hlm. urut 733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.