القولُ: ما ورد من الآيات بعد هذا في غدر اليهود.
الثاني: أنها نزلت في شأن الأعرابي الذي سلَّ السيف على رسول الله ﷺ حين وجده في سفر وهو وحده، وقال له: من يمنعك مني؟ قال: «الله»، فأغمد السيف وجلس (¬١). واسمه: غَوْرَثُ بن الحارث الغطفانيُّ.
الثالث: أنها فيما همَّ به الكفار من الإيقاع بالمسلمين حين نزلت صلاة الخوف.
الرابع: أنها على الإطلاق في دفعِ اللهِ الكفارَ عن المسلمين.