الذي قالها فِنْحَاصُ، ونُسِبت إلى جملة اليهود؛ لأنهم رضُوا بقوله.
﴿غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ﴾ يحتمل أن يكون: دعاء أو خبرًا.
ويحتمل أن يكون: في الدنيا أو في الآخرة.
فإن كان في الدنيا: فيحتمل أن يراد به: البُخل، أو غُلُّ أيديهم في الأسر.
وإن كان في الآخرة: فهو جعلُ الأغلال في جهنم.
﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾ عبارةٌ عن إنعامه وجوده.
وإنما ثُنِّيت اليدان هنا وأفردت في قول اليهود: ﴿يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾؛ ليكون ردًّا عليهم، ومبالغةً في وصفه تعالى بالجود؛ كقول العرب: «فلان يعطي بكلتا يديه»؛ إذا كان عظيم السَّخاء (¬١).
﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ﴾ إيقادُ النار: عبارةٌ عن محاولة الحرب،