[٩١]- ﴿قَوْمَهُمْ﴾ كاف (¬١)، ﴿أُرْكِسُوا فِيهَا﴾ كاف وأبوي بكر (¬٢)، ﴿ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾ كاف (¬٣)، ﴿مُبِينًا﴾ حسن (¬٤).
[٩٢]- ﴿أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا﴾ يجوز الوقف عليه على مذهب الأخفش؛ لأنه جعله بمعنى: ولا خطأ (¬٥)، ذكره شيخنا أبو الفضل في كتابه.
قلت: معنى هذه الآية في التفسير: وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنًا إلا خطأ ما جاز لمؤمن أن يقتل مؤمنًا عمدًا لا خطأ (¬٦).
قال أبو جعفر الرؤاسي: «إِلَّا خَطَأً﴾ استثناء ليس من كلام الأول» (¬٧).
وقال سيبويه: «﴿إِلَّا﴾ بمعنى: لكن أن يقتل خطأ فعليه كذا، ولا يكون ﴿إِلَّا﴾ بمعنى: الواو» (¬٨).
قال أبو الفضل الخزاعي: «فعلى قول سيبويه يحسن الوقف على ﴿مُؤْمِنًا﴾» (¬٩).
﴿إِلَّا خَطَأً﴾ كاف وأبوي بكر (¬١٠).
قال الفراء: «﴿إِلَّا﴾ بمعنى: لكن، معناه: لكن إن قتله خطأ فعليه تحرير رقبة» (¬١١).
فعلى مذهبه لا يتم الوقف على ﴿خَطَأً﴾ (¬١٢).