[٥١]- ﴿الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ كاف وأبوي بكر (¬١)، ﴿لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا﴾ حسن غير تام؛ لأن (ما) معناه المصدر، أي: نسيانهم لقاء يومهم هذا وجحدهم (¬٢)، ﴿بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾ كاف (¬٣).
[٥٢]- ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ سنة.
[٥٣]- ﴿إِلَّا تَأْوِيلَهُ﴾ حسن كاف (¬٤)، ﴿رَبِّنَا بِالْحَقِّ﴾ تمام عند اللؤلؤي (¬٥)، ﴿كُنَّا نَعْمَلُ﴾ حسن (¬٦) كاف (¬٧) وتمام عند أبي القاسم، ﴿يَفْتَرُونَ﴾ حسن (¬٨).
[٥٤]- ﴿عَلَى الْعَرْشِ﴾ (¬٩)، ﴿حَثِيثًا﴾ وقف لمن قرأ ﴿وَالشَّمْسَ﴾ وما بعدها رفعًا على الاستئناف وهي قراءة ابن عامر (¬١٠).
ومن نصبهن وهي قراءة الباقين على معنى: أن الشمس مردودة على قوله: ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ (¬١١)، أو يقول للإضمار الذي فيه أي: وجعل الشمس، ﴿وَالْأَمْرُ﴾ حسن كاف (¬١٢) وتمام عند اللؤلؤي (¬١٣)، ﴿الْعَالَمِينَ﴾ حسن (¬١٤).
Rujukan halaman ini:منازل القرآن في الوقوف، ص 363 (SanadKitab #30187, hlm. urut 359)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.