[١٠٣]- ﴿فَظَلَمُوا بِهَا﴾ حسن (¬١)، ﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ تام (¬٢).
[١٠٤]- ﴿مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ لا يوقف عليه؛ إلا [فمن] (¬٣) قرأ ﴿عَلَى﴾ [١٠٥] بالتشديد وهي قراءة نافع (¬٤) فإن من شددها يجوز له الوقف على ﴿الْعَالَمِينَ﴾ [١٠٤] أو على ﴿حَقِيقٌ﴾ [١٠٥] على شرط المراقبة (¬٥).
وإن انقطع نفس القارئ على قوله: ﴿أَنْ لَا أَقُولَ﴾ وقف بالنون؛ لأنها مثبتة في السواد فمن كتب بالنون فهو يكتب على الأصل؛ لأن في الأصل كان فيه نونًا ومن لم يكتب فيه نونًا فهو يكتب على نية الوصل؛ لأن من يدغم النون في اللام لقرب مخرجها منها فيذهب النون في اللفظ فصار قراءته على الأصل وذلك في عشرة مواضع في القرآن.
أحدها: هذا.
والثاني: فيها أيضًا: ﴿مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ﴾ [١٦٩].
والثالث: في سورة التوبة: ﴿أَنْ لَا مَلْجَأَ﴾ [١١٨].
والرابع: في سورة هود موضعان: ﴿وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ﴾ [١٤]، و ﴿أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ﴾ [٢٦] الحرف الثاني فيها.
والسادس: في سورة الحج: ﴿أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا﴾ [٢٦].
والسابع: في سورة يس: ﴿أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ﴾ [٦٠].
والثامن: في حم الدخان: ﴿وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ﴾ [١٩].
والتاسع: في سورة المودة (¬٦): ﴿عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا﴾ [١٢].