Lewati ke konten

Kitab: Manazilul Qur'an fil Wuquf · Pengarang: ابن الأخشيذ

Baca halaman 377

  1. وقوفهم في سورة الأعراف

[١٥٥]- ﴿لِمِيقَاتِنَا﴾ مثله (¬١)، ﴿مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ﴾ وقف أبو بكر (¬٢) وأبي حاتم (¬٣) والأخفش (¬٤)

وتم الكلام عند أبي عبد الله (¬٥)، ﴿السُّفَهَاءُ مِنَّا﴾ تمام عند الأخفش (¬٦)، ﴿إِلَّا فِتْنَتُكَ﴾ وقف الشيخ

الإمام أبي الفضل الرازي (¬٧).

قلت: وهذا الوقف وقف صالح مبين في المعنى؛ لأن موسى ﵇ كان اعتقد أن جميع البلية والبلوى من الله ﷿، كما قال أهل الحق: جميع الأشياء كلها الخير والشر من الله تعالى (¬٨)؛ فمتى كانت الفتنة بين قوم موسى في إهلاكهم قال: ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ﴾ قال الله ﷿ قال: ﴿فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ﴾ [طه: ٨٥] معناه: ما هي إلا بليتك (¬٩) ثم استأنف وابتداء الخبر آخر فقال: ﴿تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ﴾.

والفتنة بمعنى: البلية، صحيحة عند العرب لقوله تعالى: (إنما فتنتم به)، أي: ابتليتم، والبلية

الاختبار لقوله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ﴾ [الملك: ٢]، وقوله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ

بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ﴾ [البقرة: ١٥٥]، أي: لنختبرنكم (¬١٠).

Rujukan halaman ini: منازل القرآن في الوقوف، ص 377 (SanadKitab #30187, hlm. urut 373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.