[٤٧]- ﴿وَرِئَاءَ النَّاسِ﴾ حسن (¬١)، ﴿عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ حسن وكاف (¬٢)، ﴿مُحِيطٌ﴾ سنة.
[٤٨]- ﴿جَارٌ لَكُمْ﴾ وقف نافع (¬٣)، ﴿إِنِّي بَرِيءٌ مِنكُمْ﴾ وقف الرازي (¬٤)، ﴿مَا لَا تَرَوْنَ﴾ حسن (¬٥) [حسن] (¬٦)، ﴿إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ﴾ كاف (¬٧)، ﴿الْعِقَابِ﴾ سنة.
[٤٩]- ﴿هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ﴾ كاف (¬٨)، ﴿حَكِيمٌ﴾ سنة.
[٥٠]- ﴿إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ وقف [فمن] (¬٩) قرأ ﴿يَتَوَفَّى﴾ بالياء (¬١٠) وفسر الآية على أن الله سبحانه تعالى يتوفاهم على قول نصير وغيره، ثم يبتدئ ﴿الْمَلَائِكَةُ﴾ على أنها خبر مستأنف (¬١١)، وهو قول نافع (¬١٢) وأبي عبد الله (¬١٣).
ومن قرأ ﴿تَتَوَفَّى﴾ بالتاء وفسر الآية على أن الملائكة يقبضون أرواح الكفار فلا يجوز الوقف على ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ على قول نصير وغيره (¬١٤)؛ لأن ﴿الْمَلَائِكَةُ﴾ فاعلون إذا قرأ بالتاء وقابضون أرواحهم وضاربون أدبارهم (¬١٥)، فلا يحسن الوقف على المفعول دون الفاعل ولا على المنصوب دون الناصب، وإذا كان كذلك فتكون الآية على نسق واحد وخبر واحد.