[٣]- ﴿وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ﴾ بتمام عند أبي حاتم (¬١)، ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ تام (¬٢).
[٤]- ﴿مَعْلُومٌ﴾ تمام عند أبي عبد الله (¬٣).
[٥]- ﴿وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾ سنة.
[٦]- ﴿إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ﴾ ليس بوقف (¬٤).
[٧]- ﴿مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ كافيان (¬٥) وتمام عند أبي بكر (¬٦).
[٨]- ﴿إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ كاف (¬٧) وتمام عند أبي القاسم (¬٨) على معنى: إيجاب العذاب إن لم تؤمنوا ثم قال: ﴿وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ﴾ يعني: إذا أنزلت الملائكة فاسألوا والتمسوا فوجب العذاب من غير تأخير ولا انتظار (¬٩).
[٩]- ﴿نَزَّلْنَا الذِّكْرَ﴾ كاف (¬١٠)، [وفمن] (¬١١) جعل الهاء من قوله: ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ يرجع إلى النبي ﷺ أكفى وأحسن، ومن جعل أنه رجع إلى القرآن فلا يقف عند ﴿الذِّكْرَ﴾ (¬١٢).