بكر (¬١) وتمام عند يعقوب واللؤلؤي والأخفش (¬٢)، ومن قرأ بالياء وهي قراءة أبي عمرو فوقفه على قوله: ﴿مَعَ نُوحٍ﴾ وهذا وقف حسن في القراءتين جميعًا (¬٣).
[٣]- ﴿شَكُورًا﴾ تمام (¬٤).
[٤]- ﴿كَبِيرًا﴾ سنة.
[٥]- ﴿خِلَالَ الدِّيَارِ﴾ كاف (¬٥)، ﴿مَفْعُولًا﴾ سنة، ويوصل؛ لأن ﴿ثُمَّ﴾ عطف على ما قبله في المعنى.
[٦]- ﴿نَفِيرًا﴾ سنة.
[٧]- ﴿وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا﴾ كاف (¬٦)، ﴿تَتْبِيرًا﴾ سنة.
[٨]- ﴿أَنْ يَرْحَمَكُمْ﴾ وقف أبوا بكر (¬٧) وكافيان (¬٨) وتمام عند الأخفش (¬٩)، ﴿عُدْنَا﴾ كاف وحسن عند أبي حاتم وأبي العباس (¬١٠)، ﴿حَصِيرًا﴾ سنة.
[٩]- ﴿أَجْرًا كَبِيرًا﴾ آية ولا يوقف (¬١١).
قلت: لأن بعده خبر الوعيد وكلما يجيء في القرآن الوعيد يكون مع الوعد، قال الله تعالى: ﴿بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ [البقرة: ١١٩] ونحوه، ﴿أَلِيمًا﴾ [١٠] سنة.