قلتُ: لأن معنى هذه الآية أن الكافرين تمنوا الجنة فتقول الملائكة لهم: ﴿حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ يعني: حرامًا محرمًا أن يكون لهم الجنة والبشرى عند النزع والموت (¬١).
[٢٣]- ﴿مَنْثُورًا﴾، ﴿مَقِيلًا﴾ [٢٤] سنتان.
[٢٥]- ﴿تَنْزِيلًا﴾ سنة إلا أن ابن مجاهد كان يكره أن يستفتح برأس هذه الآية (¬٢). قلتُ: إن شاء الله - والله أعلم -؛ لأن رأس الآية تعلقت بما قبلها، وأنا ما أستحسن أن أصل بها لتحسين الرفع في الابتداء (¬٣).
[٢٦]- ﴿لِلرَّحْمَنِ﴾ كاف (¬٤)، ﴿عَسِيرًا﴾ سنة.
[٢٧]- ﴿سَبِيلًا﴾ آية وتوصل (¬٥).
[٢٨]- ﴿خَلِيلًا﴾ سنة.
[٢٩]- ﴿جَاءَنِي﴾ تمام (¬٦)؛ لأنه من كلام الظالم إلى هذا الموضع (¬٧)، ﴿خَذُولًا﴾ سنة، وتمام (¬٨).
[٣٠]- ﴿مَهْجُورًا﴾ سنة.
[٣١]- ﴿مِنَ الْمُجْرِمِينَ﴾ تام في الإبانة (¬٩) وفي الفرش كاف (¬١٠)، ﴿وَنَصِيرًا﴾ سنة.
Rujukan halaman ini:منازل القرآن في الوقوف، ص 662 (SanadKitab #30187, hlm. urut 658)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.