دَمَّرْتَهُمْ ﴿كَانَ﴾ ، ويجوز أن تجعلها في موضع نصب من قول الفراء (¬١)، وخفض من قول الكسائي، على معنى: [أنا دمرناهم] (¬٢) ولأنا دمرناهم، ويجوز أن تجعلها في موضع نصب على الاتباع بموضع ﴿كَيْفَ﴾ ، ذكره ابن الأنباري (¬٣).
قال شيخنا أبو الفضل الرازي: «ويجوز أيضًا الوقف لمن فتحها على تقدير المبتدأ» (¬٤). ﴿أَجْمَعِينَ﴾ سنة.
[٥٢]- ﴿بِمَا ظَلَمُوا﴾ كاف (¬٥)، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ ، ﴿يَتَّقُونَ﴾ [٥٣]، ﴿تُبْصِرُونَ﴾ [٥٤] سنن.
[٥٥]- ﴿مِن دُونِ النِّسَاءِ﴾ وقف الرازي (¬٦)، ﴿تَجْهَلُونَ﴾ سنة.
[٥٦]- ﴿مِن قَرْيَتِكُمْ﴾ وقف (¬٧)، ﴿يَتَطَهَّرُونَ﴾ سنة.
[٥٧]- ﴿إِلَّا امْرَأَتَهُ﴾ وقف الرازي (¬٨)، ﴿مِنَ الْغَابِرِينَ﴾ سنة.
[٥٨]- ﴿مَطَرًا﴾ كاف (¬٩)، ﴿الْمُنذَرِينَ﴾ سنة.
(¬١) ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ٢٩٦.
(¬٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (بأنَّا)، دل المصدر على ذلك. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٨ - ٨١٩.
(¬٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٨ - ٨١٩. وذكر النحاس أن في فتح ﴿أَنَّا﴾ خمسة أوجه:
الأول: أن يكون التقدير: (لأنا دمرناهم) وتكون (أن) في موضع نصب، والثاني: أن تكون (أن) في موضع رفع بدلًا من ﴿عَاقِبَةُ﴾، والثالث: أن تكون (أن) في موضع نصب على خبر ﴿كَانَ﴾، والرابع: أن تنصب ﴿عَاقِبَةُ﴾ على خبر ﴿كَانَ﴾ وتكون (أن) في موضع رفع على أنها اسم ﴿كَانَ﴾، والخامس: أن تكون (أن) في موضع رفع على إضمار مبتدأ تبيينًا للعاقبة. ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٣/ ١٤٨.
(¬٤) فيكون خبرًا لمبتدأ مضمر، والتقدير: هو أنا دمرناهم. والوقف على هذا التقدير: كاف عند الداني. ينظر: المكتفى ص ١٥٤.
(¬٥) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٨، والهادي ٢/ ٧٥٥.
(¬٦) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٨، والهادي ٢/ ٧٥٥.
(¬٧) والوقف عليها: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٨، والهادي ٢/ ٧٥٦.
(¬٨) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٥٥.
(¬٩) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٨، والهادي ٢/ ٧٥٥.