[٣٠]- ﴿لِلدِّينِ حَنِيفًا﴾ قيل: الوقف عليه (¬١)، ﴿النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ وقف الأخفش (¬٢)، ﴿لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ مثله (¬٣)، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن ﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ منصوب على الحال؛ كأنه قال: فأقم وجهك للدين منيبين إليه، أي: في حال الإنابة، يعني: أنت وأمتك لأنك النبي ﵊ إذا خوطب أو أمر فقد خوطب أمته، وكذلك خاطب واحدًا ثم جعلهم جماعة يشاركون في فعله، وهذا قول الأخفش وأبي حاتم وأبي بكر بن الأنباري (¬٤).
[٣١]- ﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ وقف حسن عند أبي علي، وهو نصب على القطع معناه: وأقم وجهك أنت ومن معك منيبين إليه مقبلين راجعين إلى الله (¬٥)، والمنيب: المقبل إلى الله تعالى (¬٦)، ﴿وَاتَّقُوهُ﴾ وقف الرازي (¬٧)، ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ كاف ووقف الرازي (¬٨)، قال: «وهو الوقف من قوله: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ﴾ وما اعترض من الوقف بينهما وهو ضعيف».
﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ آية والوصل أحسن في الإبانة (¬٩) ويجوز في كتاب الرازي (¬١٠).