[١٩]- ﴿مَعَكُمْ﴾ [وقف] (¬١) قرأ ﴿أَإِنْ ذُكِّرْتُم﴾ بهمزتين مفتوحتين وهي: قراءة زر بن حُبَيْشٍ (¬٢)، وكذلك يقرأ أبو جعفر إلا أنه يُلين الهمزة الثانية ممدودة ويخفف ﴿ذُكِّرْتُم﴾ (¬٣)، فعلى قراءتهما يحسن الوقف عند ﴿مَعَكُمْ﴾ ثم يبتدئ ﴿أَإِنْ ذُكِّرْتُم﴾ كأنه يُريد لهذا؛ لأن ذكرتم أي: ذكرناكم بالله، وإن شئت تقول: معناه الآن خصصتهم بالذكر وذكرتم أجود، وأحسنه في القراءتين (¬٤).
ومن قرأ ﴿أَإِنْ ذُكِّرْتُم﴾ بهمزتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة سواءً كان ممدودة أو مقصورة وهي قراءة العامة (¬٥)، أو فيمن قرأ ﴿أَيْنَ﴾ مفتوحة الألف والنون وسكون الياء، وهي قراءة الأعمش (¬٦) فعلى هذا قرأتهم [بل محسن] (¬٧) الوقف عند ﴿مَعَكُمْ﴾؛ لأن ﴿أَيْنَ﴾ متعلق به كأنه قال: طائركم معكم في أي موضع ذكرتم (¬٨).
[٢٠]- ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ آية ويوصل (¬٩).
[٢١]- ﴿مُهْتَدُونَ﴾ سنة.
[٢٢]- ﴿فَطَرَنِي﴾ وقف الرازي (¬١٠)، ﴿تُرْجَعُونَ﴾ سنة.
Rujukan halaman ini:منازل القرآن في الوقوف، ص 787 (SanadKitab #30187, hlm. urut 783)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.