[١٤٩]- ﴿وَلَهُمُ الْبَنُونَ﴾ آية وتوصل (¬١).
[١٥٠]- ﴿شَاهِدُونَ﴾ تمام عند أبي القاسم.
[١٥١]- ﴿لَيَقُولُونَ﴾ آية وتوصل (¬٢).
[١٥٢]- ﴿لَكَاذِبُونَ﴾ آية ووقف حسن سيما فيمن قرأ ﴿أَصْطَفَى﴾ [١٥٣] بقطع الألف، ألف استفهام وتوبيخ وإنكار لا استفهام شك (¬٣)، كأنه قال: ويحكم أصطفى البنات على البنين، وذلك أن الكفار كانوا إذا ولد لهم ابنه كرهوا فكيف نسبوا إلى الله ما كرهوا أنفسهم قال الله تعالى: ﴿أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا﴾ [١٥٠] كما يقولون: ﴿وَهُمْ شَاهِدُونَ﴾ أي: حاضرون لخلقنا، ﴿أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ﴾ [١٥١] يعني: من إفترائهم واختلاقهم يزعمون ولد الله وبنات الله ﴿وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ [١٥٢] في قولهم: ﴿أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ﴾ [١٥٣] أي: اختار الإناث على الذكور، وألف الاستفهام تكون مقطوعة مفتوحة في الوقف والوصل (¬٤).
ومن قرأ بوصل الألف فالوقف على ﴿الْبَنِينَ﴾ (¬٥)، وهي قراءة أبي حفص وإسماعيل عن نافع وأبي جعفر وابتداؤه بالكسر على قراءتهما قراءتهم (¬٦).
[١٥٤]- ﴿تَحْكُمُونَ﴾ سنة.
[١٥٥]- ﴿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ توصل (¬٧).
[١٥٦]- ﴿سُلْطَانٌ مُبِينٌ﴾ سنة.
[١٥٧]- ﴿صَادِقِينَ﴾ سنة.