اعلم أن الوقف الحسن في آخر التسمية في أي حال كان؛ سواءً كان في الصلاة، أو في القرآن، أو في الكلام فهو الوقف الحسن عليها؛ لأنها كلام تام مفهوم (¬١)، وفي أوائل السور أحسن؛ سيما فيمن عدها آيةً في أول فاتحة [الكتاب] (¬٢) فإنه أحسن وأفضل للسنة.
وعدها أهل مكة والكوفة (¬٣)، ومن لم يعد (¬٤) فالوقف أحسن أيضًا؛ لأن آخرها منقطع لما بعدها في المعنى.
وأما فيما عدا الفاتحة فلم يعد القراء منها آيةً [آية] (¬٥)؛ بل عدوها بعض ءاية من سورة النمل (¬٦).
Rujukan halaman ini:منازل القرآن في الوقوف، ص 89 (SanadKitab #30187, hlm. urut 85)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.