[٢١]- ﴿شَهِدْتُمْ عَلَينَا﴾ كاف (¬١)، ﴿كُلَّ شَيْءٍ﴾ وقف الرازي (¬٢)، ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ مثله (¬٣)، ﴿تُرْجَعُونَ﴾، ﴿مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [٢٢] سنتان.
[٢٣]- ﴿بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ﴾ وقف على أن يكون موضعه نصبًا على الحال، قاله أبو علي (¬٤).
ومعنى نصب الحال على قول أبي بكر: «أن يجعل ﴿أَرْدَاكُمْ﴾ حالًا لـ ﴿ذَلِكُمْ﴾ وترفع ﴿ذَلِكُمْ﴾ بالظن كأنه قال: ذلكم من ظنكم الرديء؛ فعلى هذا الوجه يحسن الوقف على: ﴿ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ﴾، وإن شئت ترفع ذلك بالظن، والظن به ويجعل: ﴿أَرْدَاكُمْ﴾ حالًا كأنه قال: هو ﴿أَرْدَاكُمْ﴾ فعلى هذا أيضًا يحسن الوقف على: ﴿بِرَبِّكُمْ﴾» (¬٥).
﴿مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ سنة.
[٢٤]- ﴿مَثْوًى لَهُمْ﴾ وقف الرازي وابن مجاهد (¬٦)، ﴿مِنَ الْمُعْتَبِينَ﴾ سنة.
[٢٥]- ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ وقف (¬٧)، ﴿وَالْإِنسِ﴾ حسن عند بعضهم (¬٨)، ﴿خَاسِرِينَ﴾، ﴿تَغْلِبُونَ﴾ [٢٦]، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ [٢٧] سنن.
[٢٨]- ﴿جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ﴾ وقف إذا كان إشارة إلى ما تقدم من العذاب كما قال: ﴿تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوا﴾ [الرعد: ٣٥]، ذكره شيخنا أبو الفضل الرازي (¬٩)، ﴿أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ﴾ كاف