الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾؛ لأن المقطوع متعلق بالذي قطع منه» (¬١).
قال الأخفش (¬٢): «﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ﴾ منصوب على الاستثناء» (¬٣).
كأنه قال: (إلا المغضوب عليهم) فلا يحسن الوقف أيضًا على قوله: ﴿عَلَيْهِمْ﴾ (¬٤).
والوقف على ﴿غَيْرِ﴾ قبيح؛ لأنها مضافة إلى ﴿الْمَغْضُوبِ﴾ (¬٥)، والوقف على ﴿الْمَغْضُوبِ﴾ قبيح؛ لأن ﴿عَلَيْهِمْ﴾ في موضع رفع بـ ﴿الْمَغْضُوبِ﴾ وهي اسم ما لم يسم فاعله، فالمرفوع متعلق بالرافع (¬٦)، والوقف على ﴿الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ حسن غير تام؛ لأن ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ نسق على ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ﴾ (¬٧)، والوقف على ﴿وَلَا﴾ قبيح؛ لأنها حرف نسق (¬٨).
والوقف على ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ تام (¬٩)؛ لأنها منقطعة مما بعدها (¬١٠)، فالانفصال منها أولى
Rujukan halaman ini:منازل القرآن في الوقوف، ص 95 (SanadKitab #30187, hlm. urut 91)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.