[٢٩]- ﴿الْقَوْلُ لَدَيَّ﴾ كاف (¬١)، ﴿لِلْعَبِيدِ﴾ آية ووقف حسن كافي (¬٢)، وفيمن نصب ﴿يَوْمَ نَقُولُ﴾ [٣٠] لمضمر (¬٣).
قلت: معناه إن شاء الله في يوم القيامة تقول.
﴿هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ سنة.
[٣١]- ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ ليست بآية ولا يوقف؛ لأن ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ [معه] (¬٤) وهو آية ومعنى:
أزلفت أي: قربت الجنة للمتقين من الشرك والكبائر غير بعيد للعاصين (¬٥).
وقد قيل: ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ على التأكيد (¬٦).
[٣٢]- ﴿أَوَّابٍ حَفِيظٍ﴾ آية ووقف حسن (¬٧).
وقيل: توصل به؛ لأن ﴿مَنْ خَشِيَ﴾ [٣٣] محله خفض وهو بدل من ﴿أَوَّابٍ﴾ (¬٨) فالوصل أحسن عليه لوفاقي في تلاوتي على المشايخ.
[٣٣]- ﴿مُنِيبٍ﴾ آية والوصل أحسن عليه (¬٩).