[٦]- ﴿وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ﴾ آية وتمام (¬١).
[٧]- ﴿الْحُبُكِ﴾ آية وليس بوقف (¬٢)، [آية، ويجوز الوقف عليه] (¬٣).
[٩]- ﴿مَنْ أُفِكَ﴾ آية وتمام (¬٤).
[١٠]- ﴿الْخَرَّاصُونَ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن بعده نعتهم فالوقف على ﴿سَاهُونَ﴾ [١١] (¬٥)، ويجوز أن يكون مبتدأ والوقف حينئذ على ﴿الدِّينِ﴾ [١٢] (¬٦)، وهو وقف حسن وكاف (¬٧).
[١٣]- ﴿عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾ آية أي: يحرقون (¬٨)، ويوصل لها هنا عند الرازي.
قلت: لأن ﴿ذُوقُوا﴾ [١٤] جزاء استهزائهم، وجوابه إن شاء الله والله أعلم.
[١٤]- ﴿فِتْنَتَكُمْ﴾ كاف (¬٩)، ﴿تَسْتَعْجِلُونَ﴾ تام (¬١٠).
[١٥]- ﴿وَعُيُونٍ﴾ سنة.
(¬١) وهو وقف عند: ابن أوس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٩٧، والإبانة ٩٢/ ب، والمكتفى ص ٢٠٤، والمرشد ٢/ ٧٢٨، والهادي ٣/ ١٠٠٥.
(¬٢) ووجه ذلك: أن قوله: ﴿وَالسَّمَاء ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ قسم ثان، جوابه: ﴿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ﴾. ينظر: منار الهدى ٢/ ٢٩٣.
(¬٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، ولعلَّ في الكلام تقديم وتأخير وسقط، والصواب: (ويجوز الوقف عليه، ﴿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ﴾ [٨] آية) - والله أعلم -.
(¬٤) وهو وقف عند: ابن أوس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٩٧، والمكتفى ص ٢٠٤، والمرشد ٢/ ٧٢٨، والهادي ٣/ ١٠٠٥.
(¬٥) وهو قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ﴾. ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٤/ ١٥٨.
(¬٦) أي: يكون ﴿الَّذِينَ﴾ مبتدأ وخبره ﴿سَاهُونَ﴾. ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٤/ ١٥٨.
(¬٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٠٥، والإبانة ٩٢/ ب.
(¬٨) ينظر: معاني القرآن للفراء ٣/ ٨٣، وتذكرة الأريب ص ٣٦٩.
(¬٩) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٧٢٨، والهادي ٣/ ١٠٠٥.
(¬١٠) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٠٥، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٩٧، والقطع ص ٤٩٦، والإبانة ٩٢/ ب، والمكتفى ص ٢٠٤، والمرشد ٢/ ٧٢٨، والهادي ٣/ ١٠٠٥.