[٢٠]- ﴿مُنْقَعِرٍ﴾ مثله.
[٢٣]- ﴿ثَمُودُ بِالنُّذُرِ﴾ سنة ووقف ثم يبتدئ ﴿فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا﴾ [٢٤] وهو نصب مفعول، والفعل منه مؤخر عنه وهو ﴿نَتَّبِعُهُ﴾ ، وهو وقف عند بعضهم، أي: نتبع بشرًا واحدًا منا (¬١)، ﴿لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ﴾ سنة.
[٢٥]- ﴿مِنْ بَيْنِنَا﴾ وقف الرازي (¬٢)، ﴿كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾ سنة.
[٢٦]- ﴿مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ﴾ كاف (¬٣) وأبو عبد الله (¬٤).
[٢٧]- ﴿فِتْنَةً لَهُمْ﴾ كاف (¬٥)، ﴿وَاصْطَبِرْ﴾ آية وكاف (¬٦) ووقف نافع (¬٧).
[٢٨]- ﴿قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ﴾ حسن وكاف (¬٨)، ﴿مُحْتَضَرٌ﴾ مثله (¬٩).
[٢٩]- ﴿صَاحِبَهُمْ﴾ كاف في الفرش، ﴿فَتَعَاطَى فَعَقَرَ﴾ كاف (¬١٠).
[٣١]- ﴿الْمُحْتَظِرِ﴾ تام (¬١١).
(¬١) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٤/ ١٩٧، والتبيان للعكبري ٢/ ١١٩٤. قال الإمام العماني ﵀: «زعم بعضهم الوقف على ﴿نَتَّبِعُهُ﴾ ولا أحبه؛ لأن الابتداء بما بعده قبيح». ينظر: المرشد ٢/ ٧٤٤. وبخلافه الإمام الأشموني ﵀ فقد جوَّز الوقف عليها، وقال: «ولا كراهة ولا بشاعة في الابتداء بما بعده؛ لأن القارئ غير معتقد معنى ذلك، وإنما هو حكاية قول قائلها حكاها الله عنهم». ينظر: منار الهدى ٢/ ٣٠٧.
(¬٢) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ١١٠٧.
(¬٣) ينظر: الإبانة ٩٤/ أ.
(¬٤) ينظر: المصدر السابق.
(¬٥) وهو وقف عند: كاف عند النكزاوي. ينظر: الاقتداء ص ١٦٤٠.
(¬٦) ينظر: الإبانة ٩٤/ أ.
(¬٧) ينظر: الإبانة ٩٤/ أ، والهادي ٣/ ١٠١٨.
(¬٨) ولهذا الوقف والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٩١٣، والإبانة ٩٤/ أ، والمرشد ٢/ ٧٤٤.
(¬٩) وهو وقف: كاف عند ابن أوس والنحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٦٠٦، والقطع ص ٥٠٦.
(¬١٠) وهو وقف: النحاس والعماني. ينظر: القطع ص ٥٠٦، والمرشد ٢/ ٧٤٤.
(¬١١) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٩١٤، والوقوف والابتداء لابن أوس ص ٦٠٦، والقطع ص ٥٠٧، والمرشد ٢/ ٧٤٤، والمكتفى ص ٢٠٨، والهادي ٣/ ١١٠٨.