﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ﴾؛ لأنه نصب على الحال (¬١)، معناه: إذا وقعت الواقعة وقعت خافضةً رافعةً (¬٢)، ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾ (¬٣).
وقال نصير: «أكره أن يقطع النعت حتى تستوفيها إلى قوله: ﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ﴾ يعني: في القراءتين، إلا أن الوقف حسن فيها لمن نصبها، ومن رفعها بالوقف على: ﴿كَاذِبَةٌ﴾ (¬٤).
[٧]- ﴿أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً﴾ وقف كافٍ (¬٥) وأبي بكر (¬٦) ونافع (¬٧).
[٨]- ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ سنة فيمن عد وهم غير أهل الكوفة (¬٨)، ﴿مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ آية متفقة (¬٩) وليس بوقف.
[٩]- ﴿وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾ سنة فيمن عد وهم غير أهل الكوفة (¬١٠)، ﴿مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾ آية متفقة وتمام عند الأخفش، و ﴿مَا﴾ الميمنة والمشأمة (ما) تعجب عند أبي بكر (¬١١)، كأنك قال: فأصحاب الميمنة ما هم!.
وقال أبو حاتم: «يجوز أن يجعل ﴿مَا﴾ صلة كأنك قلت: فأصحاب الميمنة أصحاب الميمنة» (¬١٢).