قلت: والوصل على السابقون أحسن، لأن: ﴿أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ [١١] مع الأولين يعني: الحرف الأول صفة الأنبياء ونعتهم، وقيل: يجوز الوقف على ﴿السَّابِقُونَ﴾ إذا جعلت بعده خبرًا مستأنفًا وعلى أن تُسند إليهم هذا النعت والله أعلم (¬١).
[١١]- ﴿الْمُقَرَّبُونَ﴾ حسن (¬٢).
[١٢]- ﴿فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ سنة (¬٣).
[١٥]- ﴿مَوْضُونَةٍ﴾ سنة فيمن عدها وهم غير أهل الشام والبصرة (¬٤).
[١٦]- ﴿مُتَقَابِلِينَ﴾ سنة.
[١٧]- ﴿مُخَلَّدُونَ﴾ سنة.
[١٨]- ﴿وَأَبَارِيقَ﴾ سنة فيمن عد وهم أهل مكة وإسماعيل (¬٥).
[٢١]- ﴿مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾ تام عند اللؤلؤي (¬٦) وأبي حاتم (¬٧) وأبي بكر (¬٨) لمن قرأ ﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾ [٢٢] بالرفع على معنى: وعندهم حور عين، ومن خفضها لم يقف عليه؛ لأنه نسق على قوله: ﴿فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ [١٢] (¬٩)، والخفض قراءة الكسائي (¬١٠).
[٢٢]- ﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾ سنة فيمن عد وهم أهل الكوفة وأبو جعفر (¬١١).