Lewati ke konten

Kitab: Manazilul Qur'an fil Wuquf · Pengarang: ابن الأخشيذ

Baca halaman 995

  1. وقوفهم في سورة الطلاق

قلتُ: فمن اختار هذا الوقف جعل ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ نعتًا لـ (أولي الألباب) وهذا أولى عندي؛ لأن الإيمان مع العقل إذا كان العقل مرضيًّا، فالوصل على ﴿يَاأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ أحسن (¬١).

﴿ذِكْرًا﴾ تمام عند اللؤلؤي (¬٢) وأبي حاتم (¬٣).

وتصديق قولهما ما قال نصير عن الكسائي أنه قال: «﴿إِلَيْكُمْ ذِكْرًا﴾ آية، ثم قال: ﴿رَسُولًا﴾ [١١] أي: بعث رسولًا، أو أرسل رسولًا» (¬٤).

وقال أبو بكر ابن الأنباري: «﴿ذِكْرًا﴾ حسن غير تام؛ لأن الرسول منصوب على اتباع الذكر فلا يحسن الوقف على متبوع دون تابع» (¬٥).

قال أبو جعفر النحاس النحوي: «التقدير في العربية ﴿ذِكْرًا﴾: ذا رسول، ثم حذف مثل: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ [يوسف: ٨٢]، ويجوز أن يكون ﴿رَسُولًا﴾ بدلًا من ﴿ذِكْرًا﴾، ويجوز أن يكون على الإضمار أي: أرسلنا رسولًا» (¬٦).

ويجوز أن يكون (رسولٌ) رفعًا على معنى: هو رسول (¬٧)، فحينئذ يحسن الوقف على

﴿ذِكْرًا﴾ (¬٨).

Rujukan halaman ini: منازل القرآن في الوقوف، ص 995 (SanadKitab #30187, hlm. urut 991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.