كلون الباذنجان إذا لم يتدارك السمّ بما يدفعه عقيب هذه المواضع، ويدبّر به من سقي الذراريح، وخلاصهم أن يهيّأ له لعوق من الراتينج (¬١) والعسل أو من القنّة (¬٢) والعسل، أو يسقون طبيخ الكمافيعلوس (¬٣)، ويطعمون القرّيص بعد أن يطبخ الكمافيعلوس، أو يطعمون ورق السوسن مطبوخا بزيت، وقد ينتفعون بأكل بيض السلحفاة البريّة والبحريّة مسلوقا في ماء، وينفعهم أيضا مرق الضفادع إذا طبخت بماء وألقي عليها أصل القرصعنة (¬٤).
وقال في حرق العين: (¬٥) هو حيوان يشبه الحراذين، فعلى هذا يكون الأول المذكور صنف من الوزغ الذي يقال له: السحلية بأرض مصر.
١٢٤ - سام أبرص:
وهو الوزغ الصغير الطويل الذنب، حيوان سوء، زعموا أنها تسقي الحيّات، وتمجّ في الإناء، فينال الإنسان بذلك مكروه عظيم، ولا يدخل بيتا فيه زعفران، وإذا تمكّن من الملح تمرّغ فيه، فمن أكل من ذلك الملح لحقه البرص، وإذا قتل سام أبرص وألقي في أجحرة الحيّات هربن كلهنّ منه، وإذا وضع على النصول الخارقة في البدن أخرجها، وتضمد به الثآليل المسمارية (¬٦) فيقلعها.
قال ابن البيطار: (¬٧) إذا دقّ ناعما ووضع على العضو انتزع منه السّلى وغيره مما غاص في اللحم، وكذلك الثآليل. وكبده إذا وضع [على] المأكولة من الأسنان سكن